العاملي
456
الانتصار
أما من ناحية البيت ، فهذا أحد الأحاديث التي تذكر البيت صراحة : 5170 عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ يَعْنِي الْمَشْرِقَ . رواه مسلم . أما من ناحية قولك أن ذكر ( بيت عائشة ) هو رأي ابن عمر . فأقول هل الصحابي الذي عاش مع الرسول وعرف بيت من هذا وبيت من ذاك يجهل حقيقة تعرفها أنت ؟ ! ثم لنفرض أنه أخطأ فحينئذ أريد منك تطبيقاً عملياً على الحديث ، بناء على خطئه وكون الرسول هو صاحب البيت . أقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أشار ( نحو بيت عائشة ) كما تقول الرواية ، طبعاً سأتغاضى كسُني عن لفظ ( نحو ) الذي يصرف معنى الحديث عن المعنى الذي يريده الشيعة طعناً في عائشة لأقول . . . . . . ثم كرر الفقيه كلامه المتقدم الذي أجاب عليه الفاطمي إلى قوله ( أليس ادعاء أن أبا بكر غصب فاطمة حقها محض ادعاء ؟ ! ) ! ! * وكتب الفاطمي بتاريخ 11 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة والثلث صباحاً : الزميل الفقيه ، حياك الله . . أعتذر عن التأخير في الرد لنقص في بعض المصادر وكنت آمل أن تتريث قليلاً حتى أكمل الرد . عموماً كنت أود ان ترد على جميع أسئلتي كما أرد أنا على أسئلتك كلها ، لا أن ترد على ما تختاره من الأسئلة وتترك الباقي ! ولكي لا يحيد النقاش عن مساره والذي وصفته أنت ( بالنقاش العلمي ) وعدم ردك على بعض الأسئلة يخل بما حددته أنت بالنقاش العلمي .